Listeners:
Top listeners:
Radio Ajial
لطالما كان ملف اللاعب الموهوب لامين جمال (Lamine Yamal) محط أنظار الجماهير المغربية والإسبانية على حد سواء. اللاعب الذي وُلد في إسبانيا لأب مغربي وأم من غينيا الاستوائية، كان يمتلك الحق في اختيار تمثيل أحد المنتخبات الثلاثة. ولكن، أين وصلت الأمور الآن؟ وهل لا يزال هناك أي أمل لارتدائه قميص “أسود الأطلس”؟
القرار الحاسم: إسبانيا هي الخيار النهائي
الإجابة المختصرة والمباشرة هي: لا، لم يعد بإمكان لامين جمال تمثيل المنتخب المغربي مطلقاً. لقد أصبح اللاعب “إسبانياً” بشكل كامل ودائم في سجلات الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا).
الأسباب القانونية (لوائح الفيفا)
في السابق، كانت قوانين الفيفا صارمة جداً، ثم أصبحت أكثر مرونة في عام 2020 للسماح للاعبين بتغيير جنسيتهم الرياضية بشروط محددة (مثل عدم لعب أكثر من 3 مباريات قبل سن الـ21). ومع ذلك، فقد تجاوز لامين جمال كل هذه الاستثناءات للأسباب التالية:
المشاركة في بطولة كبرى (اليورو 2024):
القاعدة الذهبية للفيفا تنص على أن اللاعب الذي يشارك في مباراة (ولو لدقيقة واحدة) في نهائيات بطولة قارية كبرى (مثل كأس أمم أوروبا أو كأس العالم) يُحرم عليه تغيير منتخبه للأبد. لامين جمال لم يشارك فقط، بل كان نجم البطولة وقاد إسبانيا لتحقيق اللقب في يورو 2024.
تجاوز عدد المباريات المسموح به:
خاض لامين جمال عدداً كبيراً من المباريات الرسمية مع المنتخب الإسباني الأول (تجاوزت الـ 10 مباريات)، مما يسقط عنه شرط “المباريات الثلاث” الذي يسمح بالتغيير.
تسلسل الأحداث
سبتمبر 2023: قام المدرب لويس دي لا فوينتي باستدعاء لامين جمال لأول مرة للمنتخب الإسباني الأول. شارك ضد جورجيا وسجل هدفاً، ليصبح أصغر هداف في تاريخ إسبانيا.
نوفمبر 2023: شارك في مباريات رسمية أخرى ضمن تصفيات اليورو، مما بدأ يغلق الباب تدريجياً أمام المغرب.
صيف 2024 (نقطة اللاعودة): مشاركته الأساسية وتألقه في بطولة أمم أوروبا (يورو 2024) بألمانيا، حيث توج باللقب وجائزة أفضل لاعب شاب، أنهت أي جدل قانوني حول مستقبله الدولي.
موقف الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم
قامت الجامعة المغربية بمجهودات كبيرة في البداية وليد الركراكي تواصل مع اللاعب وعائلته لشرح المشروع الرياضي للمغرب (رابع العالم). ومع ذلك، احترم الجميع قرار اللاعب الذي اختار اللعب للبلد الذي وُلد ونشأ وتكون فيه كروياً (إسبانيا).
الخاتمة
بينما خسر المنتخب المغربي موهبة فذة، إلا أن “أسود الأطلس” يمتلكون ترسانة من النجوم والمواهب الشابة (مثل إبراهيم دياز، إلياس بن صغير، وغيرهم) القادرين على حمل المشعل. قصة لامين جمال مع المغرب انتهت كروياً، وهو الآن أحد أعمدة المنتخب الإسباني للسنوات القادمة.
Written by: hamza
Copyright Radio Ajial - 2025.
Post comments (0)